غير مصنف

حمزة إيغامان بين نار رينجرز وإغراءات الميركاتو.. رفض المشاركة يفتح أبواب الجدل

لم يمرّ رفض الدولي المغربي حمزة إيغامان دخول الملعب خلال مباراة فريقه رينجرز أمام سانت ميرين مرور الكرام. الحادثة التي وقعت اليوم الأحد في الدوري الإسكتلندي (انتهت بالتعادل 1-1) فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة حول علاقة اللاعب بناديه ومستقبله القريب.

 

رفض مفاجئ يثير الشكوك:

إيغامان، الذي جلس على مقاعد البدلاء وأجرى عمليات الإحماء بشكل طبيعي، فاجأ الجميع حين رفض طلب مدربه راسل مارتن المشاركة، مدعياً تعرضه لإصابة. لكن تقارير صحفية بريطانية، مثل The Sun وtalkSPORT، كشفت أن اللاعب كان جاهزاً بدنياً قبل المباراة، وهو ما جعل تفسيره محل شك.

 

 

ضغط من أجل الرحيل؟

تصرف إيغامان قد لا يكون معزولاً عن سياق الميركاتو. فالمهاجم المغربي البالغ من العمر 21 عاماً، يعدّ هدفاً رئيسياً لنادي ليل الفرنسي، الذي يضغط لانتدابه قبل غلق سوق الانتقالات. وحسب مصادر مقربة من اللاعب ، فإن اللاعب نفسه يرغب في تغيير الأجواء والانتقال إلى بطولة أكبر تمنحه فرصاً أوفر لإبراز موهبته.

 

بين الطموح والالتزام:

إيغامان، القادم إلى رينجرز هذا الصيف، وجد نفسه سريعاً في قلب الجدل. فبينما يُنظر إليه كأحد المواهب الهجومية التي يعوّل عليها الفريق، يضع سلوكه الأخير علامة استفهام حول التزامه. في المقابل، قد يكون موقفه رسالة غير مباشرة لإدارة النادي: إما تسهيل خروجه، أو مواجهة لاعب غير سعيد داخل المجموعة.

 

ماذا بعد؟

المؤكد أن إدارة رينجرز ومدربه راسل مارتن سيكونان أمام قرار صعب: هل يتركان اللاعب يرحل في ظرف حساس من الموسم؟ أم يتمسكان به رغم رغبته في المغادرة؟ بالنسبة لحمزة إيغامان، قد يشكل الانتقال إلى ليل فرصة للعب في دوري أوروبي تنافسي، وهو ما قد يخدم أيضاً مساره مع المنتخب المغربي.

 

في كل الأحوال، ما جرى أمام سانت ميرين قد يكون نقطة تحول في علاقة اللاعب بناديه، وقد يحدد مستقبله خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي.


#حمزة #إيغامان #بين #نار #رينجرز #وإغراءات #الميركاتو. #رفض #المشاركة #يفتح #أبواب #الجدل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى