رضا العلاوي بين الطموح والانتظار: ضربة هال سيتي تؤجل انطلاقته في إنجلترا

وجد الدولي المغربي الشاب رضا العلاوي نفسه في موقف معقد بعد التطورات الأخيرة التي رافقت صفقة انتقاله إلى نادي هال سيتي الإنجليزي. فبينما كان متوسط الميدان البالغ من العمر 20 عاماً يستعد ليكون أول انتداب للفريق هذا الصيف، جاءت قرارات رابطة الدوري الإنجليزي للدرجة الأولى (EFL) لتجمّد حلمه مؤقتاً وتؤجل بدايته في “التشامبيونشيب”.
منذ منتصف يونيو، عاش اللاعب فرحة التوقيع مع هال سيتي قادماً من نادي الفتح الرياضي، في صفقة قدرت بحوالي 400 ألف جنيه إسترليني. هذه الخطوة شكلت قفزة مهمة في مسيرته، إذ كان يأمل أن تمنحه البطولة الإنجليزية فرصة لإبراز موهبته على مستوى عالٍ من التنافسية. غير أن رفض الرابطة المصادقة على الصفقة بسبب القيود المفروضة على النادي منذ شهر يوليوز، جعل مسار العلاوي يتوقف فجأة.
ما يزيد من صعوبة الوضع بالنسبة للعلاوي هو أنه ظل طيلة الصيف متواجداً مع هال سيتي، يتدرب ويندمج مع المجموعة، دون أن يعرف متى سيتمكن من خوض أول مباراة رسمية بقميص الفريق. هذا الانتظار الطويل قد يكون سيفاً ذا حدين: فمن جهة، يسمح له بالانسجام أكثر مع الأجواء الجديدة واكتساب الجاهزية البدنية والفنية، ومن جهة أخرى، يضعه أمام خطر فقدان الإيقاع التنافسي الذي يعد أساسياً في مرحلة تطور لاعب شاب في مقتبل مسيرته.
قرار إغلاق سوق الانتقالات دون التوصل إلى حل يعني أن العلاوي سيبقى خارج الحسابات الرسمية للفريق حتى يناير المقبل على الأقل. وهذا التأجيل يطرح تحدياً نفسياً وفنياً أمام اللاعب، الذي سيكون مطالباً بالحفاظ على تركيزه وصبره في انتظار فرصة الانطلاقة.
ورغم هذه العراقيل، فإن استمرار اهتمام هال سيتي باللاعب وإصرارهم على البحث عن مخارج قانونية لإتمام الصفقة لاحقاً، يُظهر مدى تقدير النادي لموهبته. لكن يبقى السؤال: هل سيستطيع العلاوي استثمار هذه الفترة الصعبة ليخرج أقوى وأكثر جاهزية، أم أن طول فترة الانتظار قد يؤثر على حماسه وانطلاقته المنتظرة في إنجلترا؟
#رضا #العلاوي #بين #الطموح #والانتظار #ضربة #هال #سيتي #تؤجل #انطلاقته #في #إنجلترا



